الإنتربول يلاحق قطب المقامرة الفلبيني تشارلي أنج – إدارة شركة SCCG

تكثف السلطات الفلبينية جهودها للبحث عن رجل الأعمال البارز تشارلي "أتونغ" أنغ، الذي أصبح الآن محور نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول.

تنبيه الدولية

يُعتبر قطب المقامرة البالغ من العمر 68 عامًا المشتبه به الرئيسي في اختفاء ما لا يقل عن 34 شخصًا بين عامي 2021 و2022، وجميعهم يُزعم ارتباطهم بمصارعة الديوك، أو ما يُعرف بـ "سابونجروس".

دعت وزارة الداخلية والحكم المحلي إلى حالة تأهب دولية في منتصف يناير في إطار الجهود المبذولة لتحديد مكان أنج.

بعد عشر عمليات بحث الأسبوع الماضي، أكد وزير الداخلية خوانيتو فيكتور ريمولا يوم الثلاثاء أن مكان وجود أنج لا يزال مجهولاً.

قال ريمولا: "نحن جادون في هذا الأمر"، مؤكداً أن أنغ يُعتبر مسلحاً وخطيراً. وقد رُفعت المكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه من 10 ملايين بيزو فلبيني (172,700 دولار أمريكي) إلى 20 مليون بيزو فلبيني (345,200 دولار أمريكي).

أنج مطلوب بموجب عدة أوامر اعتقال، ويواجه تهم "الاختطاف والاحتجاز غير القانوني الخطير والاختطاف مع القتل" فيما يتعلق باختفاء بائعي الصابون.

هناك شائعات بأنه ربما يكون قد هرب إلى دول مثل كمبوديا، لكن ريمولا يصرح بأن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أنه لا يزال في الفلبين.

الخطوط الساخنة والمداهمات المستمرة

أصبحت عملية البحث عن أنج محور اهتمام أجهزة إنفاذ القانون. وقد تم تخصيص خطوط ساخنة، وتلقي معلومات من الجمهور، وتنظيم مداهمات منسقة للعثور عليه. ويضفي النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول طابعًا دوليًا على القضية، مما يشير إلى أجهزة الشرطة العالمية بأنه مؤهل للاعتقال المؤقت ريثما يتم تسليمه.

أنج معتاد على الاهتمام العام. فقد وصفه الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي بأنه "المقامر الأول" في مسقط رأسه، واستعان به لمكافحة المقامرة غير القانونية في البلاد.

في عام 2000، كان أنج جزءًا من فضيحة تتعلق بالرئيس السابق جوزيف إسترادا، الذي واجه اتهامات بتحويل أموال المقامرة، مما أدى إلى عزله.

على الرغم من أن أنج لا يزال طليقاً، إلا أن المتهمين العشرين معه، بمن فيهم ضباط شرطة سابقون وحاليون، رهن الاحتجاز.

وتواصل السلطات التأكيد على أن القبض على أنج يمثل أولوية قصوى، واصفة عملية البحث بأنها مهمة إنفاذ قانون وطنية هامة تخضع لتدقيق مكثف.